الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
53
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أيضا . فلاحظ . ومن ذلك أبو محمد ، وقد كان من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، وهو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار ، أبو محمد الطالبي المعروف بسليمان بن جعفر الجعفري « 1 » . وقد يكون نسبة إلى مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بالنسب ، لكن في الأغلب يطلق على من كان من نسل غير الكاظم عليه السلام من أولاده ، وقد يطلق نادرا على من كان من نسله ممن كان من أولاد الكاظم عليه السلام أيضا . وقد ينسب إليه بالمذهب ، وذلك شائع في كتب الأخبار واصطلاح الآثار إلى الآن أيضا ، ومن جملة ذلك ما ورد في الخبر المنقول في كتاب محاسن البرقي بإسناده عن معاذ بن كثير أنه قال : قلت للصادق عليه السلام : إني لا أسألك إلا عما يعنيني ، إن لي أولادا قد أدركوا فأدعوهم إلى شيء من هذا الأمر . فقال : لا ، إن الإنسان إذا خلق علويا أو جعفريا يأخذ بناصيته حتى يدخله في هذا الأمر . وفي بعض المواضع النسبة مخصوصة بأولاد علي بن جعفر عليه السلام . وبالجملة المعروفون بهذه النسبة الشريفة السنية جماعة ، منهم السيد الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد الجعفري تلميذ الشيخ المفيد وصهره « قده » « 2 » .
--> كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام شريف القدر ثقة ، شاهد الأئمة من الإمام الرضا إلى صاحب الأمر ، وله أخبار ومسائل وشعر جيد فيهم . انظر : معجم رجال الحديث 7 / 118 . ( 1 ) انظر : معجم رجال الحديث 8 / 238 . ( 2 ) مذكور في 2 / 214 .